ترند هو مواقع اخباريه مصرية يصدر عن شركة يلا برودكشن عاجل اقتصاد رياضة كرة عالمية اخبار مصر اخبار عالمية كرة القدم تعليم

تأثير الأفلام الإباحية على العلاقات العاطفية

الأفلام الإباحية
0 20

تأثير الإباحية الأفلام الإباحيةعلى العلاقات العاطفية

العلاقات العاطفية تتأثر سلبا بارتياد الجنسية، وهذا استنتاج منطقي، فالتهيج الشديد والمتكرر الذي يشعر
به الشخص عند مشاهدة المرئيات الجنسية يمكن أن يشوش على ما يسميه العلماء “الارتباط الزوجي” أو “الوقوع في الحب”.
عندما حقن العلماء بعض الحيوانات المعروفة بتكوين رابطة زوجية بجرعات من الأمفيتامين 30، فإن هذه الحيوانات المعروفة
بالالتزام مع زوج بعينه- ما عاد يا مكانها أن تظهر هذا التفضيل الواضح لزوج واحد، وباتت تتناوب على عدد منهم. الإثارة
المصطنعة يفعل حقنة الأمفيتامين – استحوذت على آلية تشكيل الارتباط الزوجي لديها، فصارت تتصرف مثل الحيوانات
الدينية الأخرى التي تفتقر إلى وجود الدائرة العصبية الدماغية التي تمكنها من تشكيل الرابط الزوجي طويل الأمد.

والأبحاث على الإنسان تدل أيضا على أن التعرض للاثارة المفرطة يضعف الارتباط الزوجي، ففي دراسة أجريت عام
۲۰۰۷م، وجد الباحثون أن مجرد مشاهدة الرجال صورة النساء حسناوات ومغريات جعلهم أقل تقديرا لزوجاتهم، وأعطى
الرجل بعد مشاهدة الصور تقييم أقل لزوجته، ليس فقط في الجمال والجاذبية، ولكن في دفء العاطفة ودرجة الذكاء أيضا. وفي
تجربة أخرى سئل المشاركون بعد مشاهدتهم لبعض المرئيات الجنسية عن تقييمهم لعلاقاتهم الزوجية، الرجال والنساء على حد
سواء أجابوا أنهم غير سعداء في علاقاتهم العاطفية، وأظهر التقييم انخفاضا في كل من: مقدار حبهم للشريك، وانجابهم بمظهره ،
ورضاهم عن أدائه الجنسي، بالإضافة إلى أنهم صاروا يعطون أهمية أكبر للجنس حتى ولو بدون وجود عاطفة أو شعور
رومانسي. وقد عبر بعض الشبان عن التحسن الذي طرأ على علاقاتهم العاطفية بعد “الزيبوت”، فقالوا:”[۵۰ عاما) على مدى سنوات ، كنت أقترح على زوجتي أن نجرب بعض الممارسات الجنسية المستوحاة
من سيناريوهات الأفلام التي أشاهدها ، كانت زوجتي تقبل القيام ببعضها، ولكن لم يكن يبدو
عليها الرضا أبدا. ورغم أن علاقتنا الحميمة كانت جيدة، وأفضل بكثير من أناس آخرين بمثل ستنا، لكني
كنت دائما أقارن علاقتي مع زوجتي بما أشاهده في الأفلام ، وأشعر بعدم الرضا أيضا. تغير
الوضع الآن، في آخر لقاء لنا أحسست بالقرب الشديد من زوجتي، وانتابني شعور بعاطفة حميمة غمرتني
إلى درجة مفزعة، لقد شعرت بعمق في علاقتنا لم أشعر به من قبل، وقد هرني هذا الشعور، إنه شعور
جميل جدا لدرجة ما زالت تذهلني، ولا يمكن وصفه بالكلمات.”

Leave A Reply

Your email address will not be published.