ترند هو مواقع اخباريه مصرية يصدر عن شركة يلا برودكشن عاجل اقتصاد رياضة كرة عالمية اخبار مصر اخبار عالمية كرة القدم تعليم

فيروس كورونا والشعائر الدينية

كورونا
0 0

فيروس كورونا والشعائر الدينية

مهما أصابنا من اليأس والكآبة وارتكبنا كثيرا من الذنوب
واقترفنا وعصينا ربنا لم يخطر ببال أحد يوما أن تغلق أبواب
بيوت الله في وجوهنا أو أن يتوقف الطواف في البيت الحرام
وهذا نتاج سنوات من الصراع على كثير من التفاهات التي لا
قيمة لها
مثل هذه الأمور قد حدثت في أيام الطاعون الذي قتل
الكثير والكثير وتم وقف جميع الشعائر وجميع الأعمال ولم
يحدث شيء غريب أو عظيم على الأرض سوى خسائر بشرية
ومادية وترکت در وا نتذكرها نحن الآن .

الأيام القادمة سيحدث أشياء شبيهة بذلك سواء كانت
ظواهر مصطنعة أو طبيعية لكن لن يتغير الأمر كثيرا.
فالأمر قد يكون مرتبط بخطط وترتيبات من قيادات قد
تكون عالمية لإحداث شيء ما وأجبرنا على قبوله باستخدام
كثيرا من الأشياء قد تكون الفيروس أو الوباء من ضمنها وقد
يأتي من بعده جوائح وفيروسات أخرى.
بالتأكيد نحن لنا في الأمر نذیر ييقضنا دنیا ودين، أما عن
الدنيا فإننا قد ابتعدنا كثيرا في الفترات الماضية ، وأما الدين فقد
فقدنا كثيرا من القيم والمبادئ الدينية التي أضاعت علينا الكثير
من أمور الدنيا لفقدانها فجهلنا بالصلوات والغش والزيف
والرشوة والخداع، كل هذه القيم والمبادئ افتقدناها وأفقدتنا
السلام والمحبة .

أصبحت الأديان تستخدم لإحداث الصراعات وشيء من
بين أبناء الشعب والبلد الواحد ، ولكن الأمر في مصرنا
کالرباط يلتف حولنا جميعا لن تقطعه فتنة أو صراع كل الأمور
الفتنة

لابد وأن تحل ونحن في رباط إلى قيام الساعة أخوة متحابين
شعارنا: لك دينك ولي دين.
نحن نمارس الشعائر الدينية والصلاة في البيوت منذ فترة
وحرمنا من دخول بيوت الله لنعلم ونتعلم الكثير والكثير من
الأمور عندما نعود إلى بيوت الله لأن بين أيدينا الكثير من النعم
التي قد نبكي عليها كثيرا عندما تذهب بغض النظر أن عبادة
الله تمارس في أي مكان، القضية كيف ومتى نؤديها وهذه أمور
يجهلها الكثير.

فيروس كورونا وبيوت الله

بيوت الله فخلت من المصلين وتوقف طواف الحجيج
بالكعبة، أمر خطير قد لا يكون له دلالات غيبية سوى أننا
ابتعدنا كثيرا عن الله وعن الجوهر الحقيقي للدين وحدث
ذلك ليشوقنا إليه ويهذبنا من جديد، لكنه ليس نهاية العالم ولا
الكوكب فقد حدث وأن توقف الطواف بالكعبة من قبل وكا
شرق الحجر الأسود من قبل من قبل القرامطة ومحاولة سرقة
جسد الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقفت العبادات في مثل
أيام الطاعون كلها كوارث طبيعية لها عواقبها على كل الأمور

ليست دينية فحسب بل اقتصادية وسياسية وقد تؤثر على
كوكب الأرض بكل ما فيه، أعلم أن الأمور ستعود، ولكن
ستعود بشكل مختلف وبوجه جديد للعالم يتشكل الآن وترسم
ملامحه فلابد وأن نكون جزءا من هذا الوجه وإن لم نكن جزءا
منه فيجب أن لا نتأثر عندما نرى تعبيراته وهي تتغير.
هل كنت تتوقع يوما أن يعلن بابا الفاتيكان تتوقف عبادات
معينة  في زمان كورونا

أو يخرج يلقي مواعظه وحيدا على شاشات التلفاز دون
أن يلتف حوله الآلاف أثناء إلقاء مواعظه وخواطره.

موقع ترند الإخباري يؤيد ويبايع الاستاذ ابراهيم رزق لعضويه مجلس النواب

Leave A Reply

Your email address will not be published.